أعلنت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) أن الجهود الصحية في قطاع غزة تتعرض لضغوط هائلة، مؤكدة على أن هذه الاستجابة تواجه إشكاليات تشغيلية خطيرة، في ضوء تضرر البُنى التحتية الطبية وشح في وصول الإمدادات الحيوية.
وأوضحت الأونروا، عبر أحدث بياناتها، أن الأضرار طالت مرافق الرعاية الصحية، وتشكلت عقبات متعددة أمام التنقل الآمن، إضافة إلى قيود صارمة على دخول الأدوية والوقود الضروري.
كما نبهت الوكالة إلى أن عمليات الهدم الجماعي لا تزال مستمرة، ضمن العملية الإسرائيلية التي بدأت في 21 يناير وتوسعت لتشمل شمال الضفة الغربية، ما أدى إلى تفاقم حدة الأزمة الصحية والإنسانية.
ورصدت مصادر طبية في قطاع غزة وقوع استهدافات متعددة منذ فجر السبت، منها:
- قصف مدرسة عدنان العلمي شمال غرب غزة، تسبّب في استشهاد وإصابة نازحين كانوا محتشدين داخلها.
- قصظف خيمة نازحين في مواصي خان يونس، أدى إلى مقتل 6 فلسطينيين بينهم 3 أشقاء من عائلة أبو ستة.
- قتلى وجرحى إثر قصف مدفعي على منازل جباليا البلد، ضمن حصيلة شهداء وصلت إلى 16 منذ فجر اليوم.
- استهداف عائلة الحميدي شرق دير البلح، وزيادة الغارات شرق مخيم البريج، علاوة على تفجير مبانٍ سكنية في أجزاء متعددة من مدينة غزة.
المصدر: مسقط 24 + متابعات