احتفلت سلطنة عُمان اليوم بالذكرى السنوية لـ”اليوم العالمي لحقوق الإنسان”، الموافق 10 ديسمبر، تحت شعار “حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.. جهود وطنية وإنجازات مستدامة”، في مناسبة بادرت فيها الدولة إلى إبراز أهمية تمكين هذه الفئة وضمان تكافؤ الفرص.
ترأس الاحتفال كامل بن فهد آل سعيد، أمين عام الأمانة العامة لمجلس الوزراء، وسط حضور رسمي وممثلي مؤسسات حكومية، مجتمع مدني، والقطاع الخاص.
في كلمته، أكد رئيس اللجنة العُمانية لحقوق الإنسان أن هذا الاحتفال يعكس التقدير لدور الأشخاص ذوي الإعاقة في مسيرة التنمية الوطنية، وإيمان السلطنة بضرورة تمكينهم وإشراكهم الفعال في مختلف مجالات الحياة. وأضاف أن اللجنة مستمرة في تنفيذ اختصاصاتها وفقاً للقوانين المحلية والاتفاقيات الدولية ذات الصلة.
وخلال العام الجاري، عززت اللجنة حضورها الدولي من خلال المشاركة في مؤتمرات وورش عمل خارجية، ومتابعة التقارير الدولية الخاصة بالعُمان، إلى جانب تكثيف الجهود التوعوية داخل المجتمع عبر برامج وندوات ومحاضرات موجهة لفئات متنوعة، بما يتماشى مع رؤية “عُمان 2040”.
كما تعمل السلطنة على استكمال قانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة الذي صدر مؤخراً، مع إشراك أكثر من خمسين جهة من القطاعين العام والخاص لوضع استراتيجية وطنية شاملة لحقوق الإنسان.
وشمل برنامج الاحتفال عرض فيلمين: الأول تعريفي يوضح مهام اللجنة في رصد الحقوق وتلقي الشكاوى والتوجيه المؤسسي، والثاني وثائقي يروي مسيرة الجهود الوطنية لدعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة.
كما تم تكريم عدد من المبادرات الوطنية الرائدة لعام 2025 في مجالات التشغيل، التدريب، والتأهيل لهذه الفئة.
من خلال هذه الفعالية، تؤكد سلطنة عُمان التزامها الراسخ بتحقيق مجتمع شامل يضمن الكرامة، المساواة، والتمكين لجميع أبنائه، مع التأكيد على أن تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة يشكل ركيزة أساسية في مسار التنمية والرفاه الوطني.