سلطت وسائل إعلام عالمية الضوء على تفاقم أزمة الجوع في قطاع غزة، ووصفت الصحف وزراء إسرائيليين بأنهم “وزراء التجويع” بسبب السياسات التي تعيق وصول المساعدات الإنسانية.
صحيفة تلغراف البريطانية: ناقشت بيان 111 منظمة إنسانية، بينها “أطباء بلا حدود” و”إنقاذ الطفولة”، والذي طالب بوقف فوري لإطلاق النار وفتح المعابر البرية لتسييل دخول المساعدات عبر منظومة الأمم المتحدة. وأشارت إلى أن الشعب الفلسطيني “محاصر بين بارودة الأمل وخيبة الانتظار“، وأن “الوعد وحده لا يكفي”.
موقع براي بارت الأمريكي: انتقد البيان مؤكدا أنه “لم يبحث عن الرهائن الإسرائيليين” وشكك في صحة التقارير التي تحدثت عن استهداف مواقع إغاثة باعتبارها “غير دقيقة”.
صحيفة لوموند الفرنسية: أكدت أن الانقطاع الجزئي في القصف الإسرائيلي ونقص الوقود أدى إلى توقف محطات المياه، مما دفع السكان إلى البحث عن مياه البحر – رغم تحذير إسرائيل بعدم الاقتراب من الشاطئ منذ 12 يوليو.
صحيفة هآرتس الإسرائيلية: استخدمت مصطلح “وزير التجويع” لوصف جدعون ساعر، نظرا لقرار عدم تجديد تأشيرة جوناثان ويتال، رئيس مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA)، معتبرةً القرار “جزءا من هجوم حكومي على القانون الدولي” وطالبت بإلغاء القرار فورا وفتح المعابر أمام الأمم المتحدة والمنظمات الإغاثية.
يديعوت أحرونوت الإسرائيلية: نقلت تحذيرات من داخل الجيش، فقد عبر جنود عن “الإرهاق النفسي والبدني” معتبرين أن العمليات الحالية “تؤذي المدنيين والأسرى الإسرائيليين على حد سواء”، محذرين من أن الرأي العام الإسرائيلي “غير مطلع تماما” وأنه “لا بد من إنهاء الحرب”.
وأشارت تقارير إلى أن 100 ألف امرأة وطفل يعانون من سوء تغذية حاد، وسجلت حوالي 32 حالة وفاة جديدة هذا الأسبوع جراء إطلاق النار قرب مواقع توزيع المواد الغذائية.
وعبرت منظمة الصحة العالمية عن قلقها حيال نقص الوقود الحاد الذي بدأ يهدد عمل المستشفيات ومحطات المياه في القطاع.
المصدر: مسقط 24 + متابعات