قُتل 52 فلسطينيا، معظمهم أثناء تواجدهم في نقاط توزيع المساعدات، وأُصيب عشرات آخرون برصاص وقصف مدفعي شنه جيش الاحتلال على مناطق متفرقة في قطاع غزة، وفقا لتقارير طبية رسمية نُشرت اليوم 12 يونيو 2025.
في مدينة خان يونس، قضى اثنان في قصف طال حي بطن السمين، فيما سقط شهيدان إضافيان – امرأة وطفلها – في بلدة عبسان الكبيرة شرقي المدينة. كما أصيب نيوضح في مخيم مواصي القرارة نتيجة استهداف خيام النازحين، في حين قتل اثنان آخران بطلقات نارية.
رفح أيضاً ذُكرت بأنها كانت مسرحا للهجمات؛ فقد قُتل شخصان قرب مركز مساعدات بمنطقة الشاكوش شمال غرب المدينة برصاص الاحتلال، وأكثر من 60 مدنيا سقطوا أثناء انتظارهم المساعدة عند نقطة نتساريم في القطاع الأوسط، بحسب مكتب الصحة.
المركز الطبي في نتساريم شهد 18 شهيدا وسجل أكثر من 200 جريح، بعدما استهدفته عمليات قنص وقصف مباشرة أثناء طابور توفير الغذاء المدنيين.
منظمات حقوقية وصحية دولية وعدت هذه الحوادث أفعالا “انتهازية” تسعى لتطويق المدنيين في مأزق الموت والجوع.
حسب بيانات وزارة الصحة في غزة، تجاوز عدد الضحايا الذين قتلوا أو جُرحوا بالقرب من نقاط توزيع المساعدات 223 شخصا منذ بداية يونيو، فضلا عن أكثر من 1,800 إصابة.
المنتقدون يستنكرون “طابع التسلح” لتنظيم هذه التوزيعات التي يصفها البنك الدولي ومنظمات دولية بأنها “غير آمنة وغير محايدة”، مسببة للذعر والفوضى وسط السكان المعوزين.
المصدر: مسقط 24 + متابعات