شهد قطاع غزة، اليوم الخميس 15 مايو 2025، تصعيدا عسكريا غير مسبوق، حيث ارتفع عدد الشهداء إلى 114 شخصا، بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء، نتيجة غارات جوية إسرائيلية مكثفة استهدفت مناطق متفرقة من القطاع، أبرزها مدينتا خان يونس وجباليا.
في مدينة خان يونس جنوب القطاع، أسفرت الغارات الليلية عن استشهاد 54 شخصا، بينهم الصحفي حسن سمور و11 من أفراد عائلته، بعد استهداف منزلهم بشكل مباشر. كما تعرضت مستشفيات المدينة لضغوط هائلة نتيجة توافد أعداد كبيرة من الجرحى، في ظل نقص حاد في المستلزمات الطبية.
أما في مخيم جباليا شمال غزة، فقد استهدفت الطائرات الإسرائيلية مصلى التوبة وعيادة طبية في منطقة الفاخوري، مما أدى إلى استشهاد 15 شخصا، بينهم 11 طفلا وامرأة، وإصابة آخرين بجروح متفاوتة.
لم تقتصر الغارات على خان يونس وجباليا، بل شملت أيضا مناطق أخرى مثل حي التفاح شرق مدينة غزة، حيث استشهد ثلاثة مواطنين، بينهم شقيقان، نتيجة قصف استهدف مجموعة من الأشخاص. كما استشهد مواطنان وأصيب آخرون في قصف بطائرة مسيّرة قرب مدينة حمد شمال غرب خان يونس.
تسببت الغارات في تدمير واسع للبنية التحتية، بما في ذلك منازل ومرافق صحية، مما فاقم من معاناة السكان المدنيين. ويعاني القطاع من نقص حاد في المواد الغذائية والدوائية، وسط تحذيرات من منظمات إنسانية من تفاقم الأوضاع الصحية والإنسانية.
المصدر: مسقط 24 + متابعات