شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، السبت، حملة اقتحامات واسعة نفذها الجيش الإسرائيلي ترافقت مع اعتقالات ومصادرة مركبات، إلى جانب اعتداءات نفذها مستوطنون وإغلاق مداخل بلدات رئيسية، في تصعيد ميداني متواصل بالمنطقة.
ففي شمال الضفة، داهمت القوات الإسرائيلية بلدة يعبد جنوب غرب جنين، حيث اقتحمت عددا من المنازل واعتقلت أحد السكان واحتجزت آخر لساعات قبل الإفراج عنه. كما طالت العمليات بلدتي ميثلون والزبابدة، وسط إطلاق نار وقنابل غاز مسيل للدموع. وامتدت المداهمات إلى مدينة طوباس ومخيم الفارعة، إضافة إلى بلدة دير بلوط غرب سلفيت، حيث خضع شبان لتحقيقات ميدانية.
وفي محافظة الخليل، اعتقلت القوات أربعة فلسطينيين عقب تفتيش منازلهم، فيما شهدت منطقة “خربة هريبة النبي” في مسافر يطا توقيف شقيقين بعد تصديهما لمستوطنين أطلقوا مواشيهم قرب مساكن الأهالي. وأفادت مصادر محلية بتعرض منزل في “خربة المركز” لاقتحام من قبل مستوطنين أتلفوا خلاله منتجات ألبان.
أما في القدس الشرقية، فقد اقتحمت القوات بلدة عناتا وصادرت عدة مركبات، علما بأن البلدة تلقت مؤخرا إخطارات بهدم وإخلاء عشرات المنشآت السكنية والزراعية.
وفي محافظة رام الله، أغلق الجيش الإسرائيلي البوابة الحديدية عند مدخل بلدة ترمسعيا، ما أعاق حركة التنقل، بالتزامن مع قيام مستوطنين برعي أغنامهم في سهل قرية المغير، الأمر الذي تسبب بأضرار في أراض زراعية وممتلكات خاصة.
ووفقا لبيانات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، ارتفع عدد الحواجز والبوابات العسكرية في الأراضي الفلسطينية إلى 916 حاجزا، بينها 243 بوابة أقيمت بعد السابع من أكتوبر 2023 في مؤشر على تشديد القيود المفروضة على حركة الفلسطينيين وتصاعد الإجراءات الأمنية في الضفة الغربية.
المصدر: مسقط 24 + متابعات