أثار دخول وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير إلى سجن سجن عوفر قرب رام الله، حالة من الغضب على منصات التواصل الاجتماعي، عقب تداول مشاهد مصورة أظهرت عمليات قمع واعتداء بحق أسرى فلسطينيين داخل الزنازين.
وتمت الزيارة التفقدية، التي رافقه خلالها مدير مصلحة السجون الإسرائيلية، قبيل حلول شهر رمضان، وشملت جولة داخل أقسام الاحتجاز، وفق ما نقلته القناة السابعة الإسرائيلية. غير أن اللقطات المتداولة أظهرت إطلاق قنابل صوت وغاز داخل الممرات، مع توجيه أسلحة نحو المعتقلين في غرفهم، في مشاهد وصفت بأنها صادمة وأعادت الجدل حول أوضاع الأسرى.
وخلال الزيارة، وجه بن غفير رسائل تحذيرية للأسرى بشأن أي تحركات محتملة خلال شهر رمضان، متحدثا عن تغييرات أدخلها على سياسات إدارة السجون منذ توليه منصبه، ومعتبرا أن الإجراءات الجديدة أنهت ما وصفه سابقا بـ”الامتيازات” داخل المعتقلات.
التسجيل المصور أثار تفاعلا واسعا بين نشطاء وحقوقيين، الذين رأوا أن ما جرى لا يمثل حادثة معزولة، بل يعكس واقعا يوميا يتعرض له الأسرى الفلسطينيون، من تضييق ومعاملة قاسية. وأكد متابعون أن المشاهد المتداولة أعادت تسليط الضوء على ملف حقوق الأسرى، في ظل مطالبات متكررة بفتح تحقيقات مستقلة وضمان احترام المعايير الدولية ذات الصلة بمعاملة السجناء.
كما اعتبر ناشطون أن ظهور الوزير الإسرائيلي داخل السجن في هذا التوقيت يحمل رسائل سياسية، منتقدين ما وصفوه بازدواجية المعايير في التعاطي الدولي مع قضايا الأسرى، حيث تتصدر بعض الملفات واجهة الاهتمام العالمي، بينما لا تحظى أوضاع المعتقلين الفلسطينيين بالقدر نفسه من التغطية أو الضغط الحقوقي.
المصدر: مسقط 24 + متابعات