أعلنت موسكو أن قواتها دخلت سيطرة على مدينتي بوكروفسك وفوفشانسك الشرقيتين في أوكرانيا، بحسب ما صرح المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف، بعد أن قدم رئيس الأركان الروسي تقريراً للرئيس فلاديمير بوتين بشأن السيطرة على المدينتين.
بحسب مصادر روسية، يعد سقوط بوكروفسك ضربة استراتيجية، خاصة وأن المدينة لطالما شكلت مركزاً لوجستياً مهماً للقوات الأوكرانية. مشهد رفع علم روسي في مركز المدينة تم تداوله على نطاق واسع، فيما أشارت موسكو إلى أن قواتها تنفذ “عمليات تمشيط” في بوكروفسك ومناطق مجاورة مثل ميرنوغراد.
لكن الرد الأوكراني لم يتأخر، حيث رفضت العاصمة الأوكرانية ما وصفته “ادعاءات روسية”، وأكدت أن القتال ما زال مستمراً في أنحاء مختلفة من بوكروفسك، وأن القوات الأوكرانية لا تزال تقاوم محاولات موسكو للسيطرة الكاملة على المدينة.
من جهة محللين غربيين، فإن المعلومات المتاحة حتى الآن لا تؤكد سقوط المدينة بالكامل، مشيرين إلى أن المعارك لا تزال محتدمة وأن المدينة ربما باتت تحت “سيطرة جزئية” أو في “منطقة رمادية” بين طرفي النزاع.
وتأتي هذه التطورات وسط جهود دبلوماسية مكثفة في موسكو بين روسيا والولايات المتحدة لبحث خريطة مقترحة لوقف إطلاق النار في أوكرانيا، مما يجعل مصير المدن المتنازع عليها مثل بوكروفسك وفوفشانسك محوراً حساساً في أية تسوية مستقبلية.
المصدر: مسقط 24 + متابعات