سقط عدد من القتلى والجرحى، اليوم، جراء قصف نفذته قوات الدعم السريع شرقي مدينة الأبيض، عاصمة ولاية شمال كردفان، في ظل استمرار التصعيد العسكري في عدة مناطق سودانية، بالتزامن مع تحركات قضائية دولية تتعلق بالأوضاع في البلاد.
وأفادت مصادر عسكرية لـ”الجزيرة“، أن طائرة مسيّرة تابعة لقوات الدعم السريع استهدفت، ظهر السبت، ساحة قريبة من مركز للشرطة في حي طيبة جنوب شرقي مدينة الأبيض، ما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل وإصابة تسعة آخرين، وصفت حالة عدد منهم بالحرجة، في حصيلة أولية للهجوم.
وفي سياق متصل، ذكرت المصادر أن الجيش السوداني نفذ قصفا استهدف مواقع لقوات الدعم السريع في بلدة أم عدارة بجنوب كردفان، في إطار العمليات المتبادلة بين الطرفين، فيما ردت قوات الدعم السريع بقصف مدينة أم روابة، ما أدى إلى وقوع إصابات بين المدنيين.
كما أشارت المعلومات إلى أن طائرة مسيّرة تابعة لقوات الدعم السريع هاجمت مواقع للجيش في مدينة كوستي بولاية النيل الأبيض جنوب البلاد، متسببة في تدمير عربة قتالية وإصابة من كانوا على متنها.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه ولايات إقليم كردفان الثلاث، شمالها وغربها وجنوبها، اشتباكات عنيفة منذ أسابيع بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، أدت إلى نزوح عشرات الآلاف من السكان وتفاقم الأوضاع الإنسانية، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهات واستمرار تداعياتها على المدنيين.
المصدر: مسقط 24 + متابعات