أودت غارات جوية إسرائيلية استهدفت مناطق في البقاع شرقي لبنان، مساء الأمس، بحياة أكثر من عشرة أشخاص وإصابة العشرات، في تصعيد جديد على الجبهة اللبنانية، فيما سقط قتيلان جراء غارة أخرى طالت مخيم عين الحلوة جنوب البلاد.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن حصيلة أولية لغارة استهدفت مبنى سكنيا في بلدة رياق بقضاء بعلبك تجاوزت عشرة قتلى، إضافة إلى نحو 30 جريحا، مع استمرار عمليات البحث بين الأنقاض تحسبا لوجود مفقودين.
كما طالت الضربات الجوية سهل بلدتي قصرنبا وتمنين التحتا في قضاء بعلبك، فضلا عن ثلاث غارات استهدفت محلة الشعرة عند السفوح الشرقية لسلسلة جبال لبنان الشرقية، ما أدى إلى أضرار مادية واسعة في المناطق المستهدفة.
وفي جنوب لبنان، استهدفت غارة إسرائيلية محيط مخيم عين الحلوة، أكبر مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في البلاد، وأسفرت عن مقتل شخصين وفق ما أفادت به مصادر محلية.
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ هجوم في منطقة بعلبك زاعما أن الضربات استهدفت مواقع تابعة لـحزب الله، قال إنها كانت تستخدم في التخطيط لعمليات ضد قواته وضد إسرائيل.
ويأتي هذا التصعيد في ظل توتر متزايد على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، مع استمرار تبادل الضربات بين الجانبين واتساع نطاق العمليات الجوية لتشمل عمق الأراضي اللبنانية.
المصدر: مسقط 24 + متابعات