في موجز ميداني جديد لقطاع غزة يوم الجمعة 18 يوليو 2025، أكدت مصادر طبية في مستشفيات القطاع أن حصيلة القتلى ارتفعت إلى 30 شهيداً منذ فجر اليوم، بينهم سبعة أشخاص أثناء محاولتهم الحصول على مساعدات إنسانية.
في مستشفى الشفاء بمدينة جباليا النزلة شمال القطاع، تم تسجيل خمسة شهداء جراء قصف مدفعي إسرائيلي، وسط توقعات بارتفاع العدد حسب المصادر الميدانية بغزة.
وبإعلان الصباح من مجمع ناصر الطبي في خان يونس جنوب غزة، ارتفع عدد القتلى إلى خمسة شهداء، وأُبلغ عن إصابة أكثر من عشرة آخرين إثر قصف استهدف منزلاً.
كما أعلن مصدر طبي في مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح عن وفاة طفلة تبلغ عاماً ونصفاً نتيجة سوء التغذية، في مؤشر واضح لتفاقم الأزمة الإنسانية.
فإن حصيلة استهداف طالبي المساعدات خلال 24 ساعة تظهر تحولاً خطيراً، إذ قد وثقت المنظمات الدولية مقتل مئات من المدنيين أثناء محاولتهم الوصول إلى مواقع توزيع الغذاء منذ يوليو الماضي، بحسب تقارير الأمم المتحدة.
في هذا السياق، نبهت وزارة الصحة في غزة إلى وصول أعداد غير مسبوقة إلى أقسام الطوارئ بحالات إعياء شديد إثر الجوع، محذرة من أن مئات آخرين معرضون للموت المحتم نتيجة ضعف أجسامهم بعد تفاقم سوء التغذية.
مستشفيات القطاع تواجه ضغطا متزايدا بسبب نقص شديد في الأسرة والأدوية، وعدم توافر الطاقة الكهربائية والوقود الضروريين لتشغيل أجهزة الحياة.
الموارد تنفد سريعاً في ظل حصار خانق يستهدف أكثر من 2 مليون مدني في غزة، مع تكرار حالات الإعياء، فقدان الذاكرة، والإجهاد الجسدي الحاد.
الحصيلة المؤلمة تعكس مرحلة جديدة من الكارثة الإنسانية في القطاع، إذ لم يعد القصف هو وحده العدو، بل بات “تجويع مدروس” يهدد حياة من تبقى من المدنيين ولا سيما النساء والأطفال والمرضى الذين يخوضون معركة البقاء اليومية.
المصدر: مسقط 24 + متابعات