تتعرض مدينة غزة لقصفٍ عنيف مستمر وضغوط هائلة، مما اضطر آلاف المدنيين إلى النزوح نحو الجنوب بحثا عن مأوى يحميهم من الموت، فيما تتصاعد حصيلة القتلى والجرحى يوما بعد يوم.
أعلنت إسرائيل بدء هجوم بري لاحتلال غزة، بمشاركة فرقتين عسكريتين، والثالثة في طريقها للانضمام قريبا، في ما يوصف بأنه المرحلة الأهم من العملية العسكرية التي تركز على قلب المدينة.
صور ومقاطع على وسائل التواصل تظهر الدمار: السماء اختفت خلف أعمدة الدخان، والمنازل مهدمة، والعائلات تتداعى من الخوف والجوع. عمليات الهدم تستهدف ليس فقط الأبنية السكنية بل المدارس والمرافق التي يفترض أن تكون ملاذا للمدنيين، ما يفاقم المعاناة والمخاطر التي يواجهها السكان.
النزوح القسري بات واقعا مفروضا على غالبية السكان؛ فالطريق إلى الجنوب مليء بالمتاعب، والمواصلات نادرة أو مرتفعة الكلفة، والماء والمأوى لا يكفيان، مع تأخر وصول المساعدات الإنسانية بشكلٍ يجعل من غزة “مدينة أشباح” بلا خدمات أساسية. بعض السكان يجبرون على المشي ساعات، آخرون يعلقون في طريق الرحيل أو يقعون ضحايا لغارات حتى أثناء النزوح.
ودق المجتمع الدولي ناقوس الخطر بسبب الأرقام المتصاعدة للضحايا والنازحين، ويعرب عن القلق من أوامر الإخلاء الجماعي من غزة سيتي والتي وصفت بأنها “غير إنسانية”، كما تطالب منظمات حقوق الإنسان بوقف الهجوم وتحقيق المساءلة القانونية.
المصدر: مسقط 24 + متابعات