أعلنت وزارة الصحة في غزة عن وفاة ما لا يقل عن 57 شخصا، معظمهم من الأطفال، نتيجة مضاعفات مرتبطة بسوء التغذية منذ بدء العدوان الإسرائيلي على القطاع في 7 أكتوبر 2023.
وأشار الدكتور مروان الهمص، مدير المستشفيات الميدانية، إلى أن عدد الوفيات مرشح للارتفاع في ظل استمرار الحصار الإسرائيلي ونقص الإمدادات الغذائية والطبية.
وأكد الهمص أن نحو 60 ألف طفل في غزة يعانون من أعراض سوء التغذية، وأن 95% من الأدوية غير متوفرة في القطاع، مما يهدد بانهيار كامل للمنظومة الصحية.
وفي سياق متصل، حذرت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) من أن الحصار الإسرائيلي المفروض على غزة منذ 2 مارس 2025 أدى إلى تفاقم الأزمة الإنسانية، حيث يعاني السكان من نقص حاد في الغذاء والماء والدواء. وأشارت الوكالة إلى أن أكثر من 9,000 طفل تم إدخالهم للعلاج من سوء التغذية الحاد منذ بداية العام.
من جانبها، أفادت وكالة “رويترز” قبل أيام، بأن مطابخ المجتمع في غزة، التي كانت توفر وجبات مجانية لآلاف السكان، تواجه خطر الإغلاق بسبب نقص الإمدادات، مما قد يؤدي إلى تفاقم أزمة الجوع في القطاع.
وفي ظل هذه الأوضاع، دعت منظمات دولية، بينها برنامج الأغذية العالمي ومنظمة “أطباء بلا حدود”، إلى السماح الفوري والآمن بوصول المساعدات الإنسانية إلى جميع مناطق القطاع دون استثناء، محذرة من خطر المجاعة وارتفاع عدد الوفيات.
يُذكر أن إسرائيل فرضت حصارا مشددا على غزة منذ 2 مارس 2025، ومنعت دخول المواد الغذائية والطبية، مما أدى إلى تفاقم الأزمة الإنسانية في القطاع. وتتهم منظمات حقوقية إسرائيل باستخدام “سلاح التجويع” ضد سكان غزة، معتبرة ذلك جريمة حرب مكتملة الأركان وفق القانون الدولي.
في ظل هذه الظروف، يناشد المسؤولون في غزة المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لرفع الحصار وتوفير المساعدات الإنسانية اللازمة لإنقاذ أرواح المدنيين، خاصة الأطفال والمرضى، الذين يواجهون خطر الموت جوعا ومرضا.
المصدر: مسقط 24 + متابعات