أعلن دميتري مدفيديف، نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، اليوم الجمعة أن فولوديمير زيلينسكي “غير شرعي” وأن “انهيار نظامه أمر لا مفر منه”، وذلك بعد توقيع زيلينسكي مرسوماً بإقالة رئيس مكتبه أندريه يرماك على خلفية فضيحة فساد.
ورأى مدفيديف أن خطوة الإقالة ليست سوى بداية لسقوط شامل، مضيفاً أن زيلينسكي لن يكون “الشخص الذي يوقع معاهدة السلام”، في إشارة إلى أن موسكو لن تعترف به كممثل شرعي لأوكرانيا.
وفي السياق ذاته، أكد فلاديمير جباروف، رئيس لجنة في مجلس الفيدرالية الروسي، أن استقالة يرماك قد تفتح الباب أمام رحيل زيلينسكي نفسه، معتبراً أن “انهيار النظام” قد بدأ فعلياً.
من جهته، وصف روديون ميروشنيك، سفير المهام الخاصة بوزارة الخارجية الروسية المعني بـ”جرائم نظام كييف”، إقالة يرماك بأنها طتضحية زيلينسكي بأقرب حلفائه قبل أن يلقى القبض عليه”.
تأتي هذه التصريحات بعد إعلان زيلينسكي رسمياً إقالة يرماك، في خطوة مفاجئة تكشف عمق الأزمة السياسية والاتهامات بالفساد داخل صفوف القيادة الأوكرانية.
المصدر: مسقط 24 + متابعات