أعرب معالي الدكتور جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، عن إشادته بإعلان أستراليا عزمها الاعتراف بالدولة الفلسطينية، وإعلان نيوزيلندا دراسة هذا الاعتراف.
وأكد أن هذه المبادرات تعكس دعما جوهريا لحقوق الشعب الفلسطيني، وتجد تجسيداً عملياً للمبادئ والمواثيق الدولية بشأن حقوق الشعوب الدولة.
وأشار البديوي إلى أن مواقف الدولتين “تعكس التزاماً ثابتاً بالقضية الفلسطينية، وتعززان الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام العادل والشامل”، مرجعاً ذلك إلى مبادرة السلام العربية، وقرارات الشرعية الدولية التي تضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ضمن حدود 4 يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
ومن جانبها، عبرت رابطة العالم الإسلامي عن تقديرها لهذا التوجه الجديد. وأوضح الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، الأمين العام ورئيس هيئة علماء المسلمين، أن موقف أستراليا ونيوزيلندا “يتماشى مع موقف شرعي مؤسس على التاريخ والقانون، ويشكل خطوة هامة نحو السلام الشامل والعادل”.
وقال العيسى: “على المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤولياته تجاه الشعب الفلسطيني، ويدعم أهداف الشرعية الدولية، وينهي المعاناة التي طال أمدها، بما يكفل السلم والأمن في المنطقة والعالم”.
المصدر: مسقط 24 + متابعات