أكد حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق حفظه الله ورعاه، وجلالة الملك فيليبي السادس ملك مملكة إسبانيا، خلال الزيارة التي امتدت من 3 إلى 5 نوفمبر الجاري، على أهمية تطوير الشراكات الاقتصادية بين البلدين ودعم النمو والابتكار.
وجاء في البيان المشترك أن الزيارة تأتي تلبية لدعوة من جلالة الملك الإسباني، وتعكس عمق الصداقة التاريخية بين عمان وإسبانيا، فضلاً عن الإرادة المشتركة لتعزيز التعاون في شتى المجالات بما يخدم مصالحهما.
وخلال اللقاءات التي جرت بين الجانبين، جرى تبادل وجهات النظر بشأن القضايا الثنائية والإقليمية والدولية، كما تمّ التأكيد على الالتزام بدعم السلام والاستقرار وبالتوصل إلى حلول عادلة للأزمات القائمة، لا سيما في منطقة الشرق الأوسط.
على الصعيد الثنائي، تم التوقيع على اتفاقيات ومذكرات تفاهم في مجالات متعددة منها الإعفاء المتبادل من التأشيرات لحملة الجوازات الرسمية، والتحول نحو الطاقة النظيفة، والاستثمار، وإدارة الموارد المائية، والنقل، والزراعة، رغبة في فتح آفاق تعاون أوسع بين البلدين. كما تم بحث فرص للتعاون في قطاعات رئيسة تشمل الصناعات التحويلية، والتعدين، والسياحة، والذكاء الاصطناعي، والطاقة، والفضاء.
وعبر الجانبان عن ارتياحهما للنتائج التي أسفرت عنها الزيارة، وأكدا عزمهما البناء على الزخم الذي حققته الشراكة الحالية، مع الالتزام بتحقيق مستقبل من الازدهار والاستدامة بفعل التعاون المتبادل. وفي ختام الزيارة، تقدم حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق حفظه الله ورعاه، بخالص الشكر والامتنان لجلالة الملك الإسباني ولرئيس الوزراء الإسباني وللشعب الإسباني على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة.
المصدر: مسقط 24 + متابعات