طالبت النائبة الديمقراطية في الكونغرس الأميركي ألكسندريا أوكاسيو كورتيز بإعادة تقييم طبيعة الدعم الذي تقدمه واشنطن لإسرائيل، معتبرة أن مسألة المساندة غير المشروطة تحتاج إلى مراجعة سياسية واضحة، في ظل التطورات الجارية في المنطقة.
وجاءت تصريحاتها خلال مشاركتها في إحدى جلسات مؤتمر ميونخ للأمن، حيث انتقدت ما وصفته بتوجهات إدارة الرئيس دونالد ترامب، متهمة إياها بالسير في مسار قد يدفع النظام الدولي نحو مرحلة أكثر ميلاً إلى السلطوية. وأكدت أن السياسة الخارجية الأميركية ينبغي أن تستند إلى معايير واضحة تربط الدعم العسكري بالسلوك والالتزامات على الأرض.
وفي معرض ردها على سؤال بشأن ما إذا كان يتعين على أي مرشح ديمقراطي مقبل للبيت الأبيض إعادة النظر في المساعدات العسكرية لإسرائيل، شددت أوكاسيو كورتيز على أن فكرة تقديم دعم مطلق بغض النظر عن التصرفات “لا تبدو منطقية”، مضيفة أن اشتراط المساعدة بمعايير محددة يعد خيارا سياسيا مشروعا ومتسقا مع مبادئ المساءلة.
في المقابل، تجنب السفير الأميركي لدى حلف شمال الأطلسي، مات ويتاكر، الخوض في تفاصيل الطرح، مكتفيا بالتأكيد على أن إسرائيل تُعد من أقرب حلفاء الولايات المتحدة، في إشارة إلى متانة العلاقات الاستراتيجية بين الجانبين.
وتعكس هذه المواقف تباينا داخل الساحة السياسية الأميركية بشأن شكل وحدود الدعم المقدم لإسرائيل، في وقت تتزايد فيه الدعوات داخل بعض الأوساط الديمقراطية لإعادة صياغة أولويات السياسة الخارجية بما ينسجم مع المتغيرات الإقليمية والدولية.
المصدر: مسقط 24 + متابعات