أعلنت الحكومة الإسبانية، خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الثمانين بنيويورك، انضمامها رسميا إلى التحالف الدولي المؤلف من 34 دولة، والمعروف بـ”مجموعة لاهاي”، والذي تقوده جنوب إفريقيا وكولومبيا، بهدف فرض عقوبات اقتصادية على إسرائيل ووقف ما وصفته بإفلاتها من العقاب بسبب جرائمها في قطاع غزة.
وفي خطوة متزامنة، أكدت مدريد مشاركتها أيضا في مجموعة المانحين الدولية المختصة بتمويل السلطة الفلسطينية، إلى جانب دول مثل فرنسا والمملكة المتحدة، في مسعى لدعم البعد المدني والإنساني للصراع الفلسطيني-الإسرائيلي.
يتضمن برنامج الإجراءات التي يدعو إليها التحالف الجديد حزمة من التدابير الصارمة، من بينها حظر تصدير المعدات ذات الاستخدام العسكري أو المزدوج إلى إسرائيل، ومنع مرور الشحنات العسكرية عبر موانئ الدول الأعضاء، وفسخ العقود العامة مع المؤسسات التي تدعم الاحتلال، إضافة إلى المطالبة بمساءلة إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية. وإذا استمر الاحتلال في تجاهل الدعوات الدولية، فإنه يقترح فرض حظر نفطي وإجراءات عقابية إضافية.
وتأتي هذه الخطوة الإسبانية في سياق تكثيف ضغوط عدة دول على إسرائيل للامتثال للقانون الدولي، وبالتوازي مع تحركات أخرى تم تبنيها ضمن إطار مجموعة لاهاي لتشديد قرارات مواجهة جرائم الاحتلال.
المصدر: مسقط 24 + متابعات