نفّذت سلاح الجو الإسرائيلي فجر يوم الأربعاء 16 يوليو 2025 سلسلة غارات مكثفة على مقرات وزارة الدفاع وهيئة الأركان القريبة من القصر الرئاسي بدمشق، متذرعة بحماية المجتمع الدرزي ضد المخاطر المتواصلة في جنوب سوريا.
تركزت الضربات على مباني مركزية تضم مدخل مقر وزارة الدفاع و”مهبط طائرات” بالقرب من القصر الرئاسي، مما تسبب بأضرار واضحة في المرفقين العسكريين وفي البنية المحيطة بهما.
طالت التفجيرات أيضاً مناطق في ريف دمشق (مثل قطنا)، بالإضافة إلى مواقع في درعا والسويداء، شاملة الطرق الدولية .
وأسفرت الهجمات على دمشق عن مقتل 3 أشخاص وإصابة 34 آخرين وفقا لوزارة الصحة السورية.
وبحسب وسائل الإعلام العبرية فقد جاء القصف كرد على انتهاكات من قبل عناصر تابعين للقوات السورية في مناطق الدروز جنوب سوريا بعد دخولها إليها باتفاق مع وجهاء من المناطق.
وأعلن الجيش الإسرائيلي عن إرسال تعزيزات إلى هضبة الجولان، لدعم حماية التجمعات والدرزية، وأكد وزير الدفاع يسرائيل كاتس بدء تنفيذ “ضربات مؤلمة” لحماية هذه الفئة حتى الانسحاب الكامل للقوات السورية من المنطقة.
ودفعت إسرائيل بـكتيبتين إضافيتين إلى الحدود، فيما حاول حوالي 1,000 درزي إسرائيلي الوصول إلى سوريا لدعم أقربائهم، وفقا لمسؤولي الأمن.
المصدر: مسقط 24 + متابعات