شهدت الأيام الأخيرة تصاعدا في التوتر بين الملياردير إيلون ماسك والرئيس دونالد ترامب، بعد أن نشر ماسك سلسلة من التغريدات على منصة “إكس” زعم فيها، دون تقديم أدلة، أن اسم ترامب وارد في ملفات إبستين، الممول الراحل المتهم بالاتجار الجنسي.
في إحدى التغريدات، كتب ماسك: “حان وقت تفجير القنبلة الحقيقية… دونالد ترامب موجود في ملفات إبستين. هذا هو السبب الحقيقي لعدم الكشف عنها. أتمنى لك يوماً سعيداً، دونالد ترمب!”. ثم أضاف في منشور لاحق: “احفظوا هذا المنشور للمستقبل. الحقيقة ستظهر”.
لاحقا، حذف ماسك هذه التغريدات، مما أثار تساؤلات حول مصداقية ادعاءاته. عند محاولة الوصول إلى إحدى هذه التغريدات، تظهر رسالة “هذه الصفحة غير موجودة”، ما يؤكد عملية الحذف.
ردا على هذه الاتهامات، وصف ترامب ماسك بأنه “رجل فقد عقله“، مؤكدا أنه لا يهتم بالتحدث معه. في مقابلة هاتفية، قال ترامب: “لا أهتم بالتحدث مع ماسك. إنه رجل فقد عقله”.
تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد الخلاف بين الرجلين، خاصة بعد أن انتقد ماسك مشروع القانون الجديد الذي يدعمه ترامب، والذي يُعرف باسم “One Big Beautiful Bill Act”، معتبرا أنه لا يتضمن سياسات تدعم الابتكار والتكنولوجيا.
من جهته، أشار ماسك في مقابلة مع جو روغان إلى أن شخصيات مثل بيل غيتس وبيل كلينتون وريد هوفمان متورطون في هذه الملفات. إلا أن هوفمان نفى هذه الادعاءات، مؤكدا أنه لم يكن عميلا لإبستين.
تجدر الإشارة إلى أن الصحفية جولي براون، التي تابعت قضية إبستين لسنوات، أكدت أن ظهور اسم شخص في ملفات التحقيق لا يعني بالضرورة ضلوعه في جرائم. كما أن الوثائق التي تم إصدارها في فبراير الماضي لم تتضمن معلومات جديدة، بل كانت بمعظمها تكرارا لمعلومات سبق نشرها.
هذا الخلاف العلني بين ماسك وترامب يسلط الضوء على التوترات المتزايدة بين النخب السياسية والاقتصادية في الولايات المتحدة.
المصدر: مسقط 24 + متابعات