قتل شخص مساء الثلاثاء، إثر غارة بطائرة مسيّرة إسرائيلية استهدفت سيارة في بلدة بليدا بجنوب لبنان، وفق ما أفادت به الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية.
ويأتي هذا الهجوم وسط استمرار التوتر على الحدود، بعد ساعات فقط من هجوم سابق فجر اليوم على حفارة في البلدة نفسها من قبل طائرة مسيّرة، ما تسبب في اندلاع النيران فيها.
في صباح اليوم ذاته، استشهد مواطن لبناني آخر جراء غارة مماثلة على سيارة بمدينة بنت جبيل جنوبي البلاد. وأوضحت الوكالة الوطنية أن الضحية هو علي شعيتو، الموظف في اتحاد بلديات بنت جبيل، ما يزيد من زخم الخروقات التي تشهدها المنطقة.
وتصاعدت تحركات الطيران الحربي الإسرائيلي بدرجات متفاوتة عبر أجواء الجنوب اللبناني، حيث حلق على علو متوسط فوق سلسلة القرى الشرقية والغربية وبلدات البقاع الشمالي والهرمل. وفي وقت متزامن، نفذ سلاح الجو الإسرائيلي غارات وهمية خلال النهار فوق منطقتي النبطية وإقليم التفاح.
كما رصد تحليق مكثف للطائرات المسيّرة التابعة لإسرائيل على مستوى منخفض في أجواء بلدات قضاء النبطية والزهراني، وفق ما نقلته الوكالة، إضافة إلى رشقات نارية استهدفت أطراف بلدتي حولا ومركبا من موقع عسكري جديد على الطريق الرابط بينهما.
وتأتي هذه الاعتداءات في سياق خروقات يومية لاتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، وهو الاتفاق الذي فشل حتى الآن في وقف التوتر بالكامل، على الرغم من انتهاء الحرب الشاملة التي اندلعت في سبتمبر/أيلول 2024، وأسفرت عن مقتل أكثر من 4 آلاف شخص وإصابة نحو 17 ألفاً، وفق تقديرات إعلامية.
من جانبه، يواصل الجيش الإسرائيلي تحدي الاتفاق من خلال الاحتفاظ بمواقع في جنوب لبنان، تشمل خمس تلال لبنانية، فضلاً عن وجود في مناطق أخرى تحتلها منذ عقود، في وقت يطالب مراقبون دوليون بجهود لتفعيل آليات وقف إطلاق النار وحماية المدنيين من الانتهاكات المتكررة.
المصدر: مسقط 24 + متابعات