شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الخميس، حملة مداهمات واعتقالات واسعة في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، أسفرت عن اعتقال 45 فلسطينيا، بينهم أطفال وأسرى سابقون، وفقا لتقارير من نادي الأسير الفلسطيني وهيئة شؤون الأسرى والمحررين.
تركزت الحملة في مدينتي الخليل وسلفيت، حيث شهدت بلدة ديراستيا شمال غرب سلفيت اقتحاما استمر لأكثر من ثلاث ساعات، أسفر عن اعتقال 20 مواطنا بعد مداهمة منازلهم وتخريب محتوياتها.
وفي بلدة يطا جنوب الخليل، اعتقلت القوات الإسرائيلية 17 فلسطينيا خلال اقتحامات متزامنة طالت عددا من الأحياء والمنازل.
كما طالت الاعتقالات مدنا وبلدات أخرى، منها بيت لحم، حيث جرى اعتقال أربعة مواطنين، وبلدة برطعة غرب جنين، ومدينة قلقيلية. وخلال هذه العمليات، داهمت القوات الإسرائيلية منازل المواطنين وعبثت بمحتوياتها، مما أثار حالة من الهلع بين السكان، خاصة النساء والأطفال.
تأتي هذه الحملة في سياق تصعيد إسرائيلي مستمر في الضفة الغربية، حيث ارتفع عدد المعتقلين الفلسطينيين منذ 7 أكتوبر 2023 إلى نحو 17,000 معتقل، وفقا لإحصائيات نادي الأسير الفلسطيني.
وفي سياق متصل، أفادت تقارير حقوقية بأن قوات الاحتلال نفذت عمليات تحقيق ميداني خلال هذه المداهمات، واحتجزت بعض المواطنين لفترات طويلة دون توجيه تهم رسمية.
تُعد هذه الاعتقالات جزءا من سياسة إسرائيلية ممنهجة تهدف إلى قمع المقاومة الفلسطينية وتفكيك البنية الاجتماعية في الضفة الغربية، وسط صمت دولي وانتقادات محدودة من بعض المنظمات الحقوقية.
يُذكر أن هذه العمليات تأتي في ظل تصاعد التوترات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، واستمرار الاعتداءات الإسرائيلية على المدنيين والبنية التحتية، مما يزيد من معاناة الشعب الفلسطيني ويُفاقم الأوضاع الإنسانية في المنطقة.
المصدر: مسقط 24 + متابعات