أقدم عناصر الأمن في جامعة Sciences Po (معهد العلوم السياسية) بالعاصمة الفرنسية باريس على طرد طالب من منصة التخرج، بعد أن حاول مخاطبة الجمهور حول “تواطؤ الجامعة في الإبادة ضد غزة”، وفق بيان جمعية النشاط الطلابي من أجل فلسطين على إنستغرام.
ووفقاً للبيان، مُنع الطالب في اللحظات الأخيرة من إلقاء خطابٍ كان يتناول القضية الفلسطينية، فتم إنزاله بالقوة من المنصة وسط تصفيق أو صمت من الحضور، بينما سلّط الأمن عليه ركلات وعبارات مهينة خلال خلوّ الكاميرات من التسجيل.
تمت مصادرة اللافتة التي كان يحملها، والتي كُتب عليها من جانب “سيانس بو تدعم الإبادة” وعلى الجانب الآخر “لا للنسيان ولا للغفران”، وأُبعد الطالب من القاعة، قبل أن تستدعي إدارة الجامعة الشرطة لإبعاده بشكل نهائي.
وتصاعدت الاحتجاجات داخل سيانس بو منذ تصاعد العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة، حيث نظم الطلاب تظاهرات مستمرة تضامناً مع فلسطين، وطالبوا إدارة الجامعة بقطع اتصالاتها مع المؤسسات الإسرائيلية.
واعتبر بيان الطلاب أن الصمت الإداري وانتهاج أساليب “تعسفية” من خلال فرض العقوبات والفصل بحق الناشطين يمثل تأكيداً للهلع المتزايد تجاه الحراك الفلسطيني داخل الحرم الجامعي.
حادثة العنف ضد الطالب، وحرمانه من إلقاء كلمته، تثير تساؤلات حول مدى حرية التعبير داخل الحرم الأكاديمي وحيادية الجامعة، خاصة أن سيانس بو تُعد من ألمع المعاهد السياسية في أوروبا، وهو ما يمنح الحادثة دلالات تتعلق بأوروبا وهويتها تجاه قضايا الشرق الأوسط.
المصدر: مسقط 24 + متابعات