أعلنت وزارة الصحة في غزة أن عدد الوفيات جراء المجاعة وسوء التغذية ارتفع إلى 420 حالة، من بينهم 145 طفلا، منذ بداية النزاع في أكتوبر 2023، بعدما أودت الساعات الأخيرة بحياة سبعة فلسطينيين بينهم طفلان جراء نقص الغذاء الحاد.
ووفق تحليل لمنظمة الصحة العالمية، فإن المعدل بلغ 361 وفاة بسبب سوء التغذية حتى الخامس من سبتمبر، ضمنهم 130 طفلاً، قبل تسجيل الحالات الأخيرة التي رفعت الحصيلة.
السلطات الصحية تشير إلى أن الوضع اتجه نحو الأسوأ في ظل أنظمة الإمداد الغذائي المنقطعة والقيود المفروضة على المساعدات الإنسانية.
من جانبهم، وصف خبراء أمميون، منها وكالات الإغاثة والمنظمات الحقوقية، المجاعة بأنها نتيجة “سياسات متعمدة” تهدف إلى عرقلة وصول الطعام والرعاية، إلى جانب تدمير البنى التحتية الحيوية وتشديد الحصار.
وأكدوا أن هذا التراكم من المعاناة لا يميز بين الأطفال والنساء أو كبار السن، بل يطال المدنيين بشكل شامل.
وقالت أولغا تشيريفكو من مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن سكان غزة لم يعودوا أمامهم من خيار إلا المغادرة أو الموت، في ظل التحذيرات من نزوح داخلي وإعلان رفض للتعرض المدني.
بينما وصف فيليبي لازاريني مفوض الأونروا الوضع بأنه ينافي القوانين التي تحمي العمليات الإنسانية والعاملين فيها.
المعطيات الأخيرة تشير إلى أن المجاعة قد تأكدت رسميا ضمن محافظات غزة، وفق تصنيف عالمي التغذية والطوارئ، وتتجه نحو الانتشار إلى مناطق وسط وجنوب القطاع في حال استمر الحصار وانقطاع الإمدادات.
وتدعو المنظمات الإنسانية المجتمع الدولي للضغط على الأطراف المعنية، لضمان فتح الممرات الإنسانية، تسهيل وصول الغذاء والرعاية الصحية، وتأمين حماية للمدنيين، خاصة الأطفال، قبل فوات الأوان.
المصدر: مسقط 24 + متابعات