استقبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في البيت الأبيض، في أول زيارة رسمية له منذ عام 2018. وقد أجرت قيادة البلدين مباحثات شاملة في المكتب البيضاوي، تلاها غداء رسمي ثم عشاء مساءً، في دلالة على العلاقات القوية والاستراتيجية بين البلدين.
أشاد ترامب بعد اللقاء بعلاقته الوثيقة مع ولي العهد، ووصفه بأنه صديق مقرب يحظى باحترام كبير داخل الإدارة الأميركية. وأكد دعمه الكامل للتعهد السعودي بضخ استثمارات بقيمة 600 مليار دولار في الولايات المتحدة، معرباً عن أمله في أن ترتفع إلى ترليون دولار مستقبلاً.
من جانبه، صرح الأمير محمد بن سلمان بأن بلاده تؤمن بمستقبل مشترك مع الولايات المتحدة، وأن استثماراتها الموعودة سيتم توجيهها نحو مجالات التكنولوجيا – خصوصاً الذكاء الاصطناعي – والدفاع والبنية التحتية. وأكد أن السعودية بحاجة كبيرة إلى أشباه الموصلات لتعزيز قدراتها التكنولوجية.
وأشار البيت الأبيض إلى أن جزءا من تلك الاستثمارات سيذهب للقطاعات الدفاعية، حيث تم التوقيع على صفقة أسلحة تعد الأكبر في تاريخ العلاقات الأميركية ــ السعودية بقيمة حوالي 142 مليار دولار، تشمل معدات متقدمة وتدريبا ودعما للقوات السعودية.
ويأتي هذا اللقاء في سياق سعي البلدين لتوطيد شراكتهما الاقتصادية بعد إعلان واشنطن عن التزام تاريخي من الرياض باستثمار 600 مليار دولار داخل السوق الأميركية، حسب بيان من البيت الأبيض.
وبحسب الأمير محمد، فإن المملكة تنوي رفع حجم استثماراتها تدريجياً ليصل إلى ترليون دولار، معززا ذلك بفرص في تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي والتطبيقات المستقبلية، وهو ما أكده ترامب أيضاً في تصريحاته اليوم.
المصدر: مسقط 24 + متابعات