قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بإطلاق النار على حشد من الأشخاص أثناء محاولتهم الوصول إلى مركز توزيع مساعدات بمؤسسة غزة الإنسانية المدعومة أمريكيا في وسط القطاع اليوم 10 يونيو 2025، مما أدى لاستشهاد ما لا يقل عن 17 مواطناً فلسطينياً وإصابة عشرات آخرين بحسب وزارة الصحة في غزة.
وقالت فرق الإسعاف الطبي إن الجرحى نُقلوا إلى مستشفى العودة بمخيم النصيرات، ومن ثم إلى مستشفى القدس في شمال غزة.
من جهتها، أكدت حكومة الاحتلال الإسرائيلية أن جنودها أطلقوا طلقات تحذيرية تجاه أشخاص اعتُبروا “مشتبه بهم” يتقدمون باتجاه قواتها في منطقة وادي غزة، وأوضحت أن ذلك حصل على بعد مئات الأمتار من موقع التوزيع، وقبل افتتاحه.
بيان الجيش أوضح أيضا أن الطرق المؤدية لمراكز التوزيع تُعتبر “مناطق عسكرية مغلقة” خلال فترة المساء حتى الصباح، استنادا لتحذير أصدره الأسبوع الماضي.
حتى الآن، لم تُصدر مؤسسة غزة الإنسانية أي تعليق رسمي على الحادث، رغم أن نمط توزيعها للأغذية التي بدأتها نهاية مايو أثار انتقادات من الأمم المتحدة ومنظمات حقوقية باعتباره يفتقر إلى الحياد، بل ووُصف بأنه مصيدة للموت بسبب تدفق آلاف الناس في ساحة مفتوحة.
برنامج التوزيع الجديد فاقم من تفاقم الفوضى الأمنية، وسط أحاديث عن إطلاق نار متكرر واستخدام طلقات تحذيرية أو قاتلة قرب النقاط الخاضعة للجيش أو المتعاقدين الأمنيين، ما أدى إلى سقوط مئات الضحايا منذ 27 مايو.
محققون من الأمم المتحدة ومنظمات دولية وصفوا الأحداث بأنها “انتهاكات خطيرة للقانون الإنساني”، وطالبوا بإعادة النظر فورا في تسليم المساعدات تحت إشراف دولي محايد.
المصدر: مسقط 24 + متابعات