أعلنت هيئة البث الإسرائيلية أن نحو 50 شخصا أصيبوا أمس في مدينة إيلات جنوب إسرائيل، إثر سقوط طائرة مسيّرة، من بينهم ثلاثة في حالات خطيرة، فيما توعدت إسرائيل بأن ردها على جماعة أنصار الله (الحوثيين) سيكون “ضربة موجعة”.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن المسيرة سقطت داخل منطقة سياحية، في محيط فنادق، ما استدعى إرسال مروحيات لإجلاء المصابين ذوي الإصابات الخطيرة إلى مستشفى في وسط البلاد. وأوضح الجيش أن المسيرة أُطلقت من اليمن باتجاه إيلات، وأن محاولات اعتراضها منها إطلاق صواريخ عبر القبة الحديدية فشلت في إيقافها قبل وصولها إلى هدفها. كما أفادت التحقيقات الأولية بأن الطائرة لم ترصد إلا في وقت متأخر عندما اقتربت من الشاطئ، على عكس المعتاد في حالات مماثلة.
من جانبهم، أعلن الحوثيون تنفيذ الهجوم بمسيرتين، مستهدفين مناطق في أم الرشراش وبئر السبع الإسرائيلية. وقال يحيى سريع، الناطق العسكري باسم الجماعة، إن العملية نجحت، وإن منظومات الاعتراض الإسرائيلية فشلت في التصدي لها.
ترجح المعطيات أن المسيرة انطلقت بعد ظهر أمس من اليمن، وقطعت مسافة تبلغ حوالي 1800 كيلومتر قبل أن تضرب فندقا في إيلات. وقد أُكد أن اعتراضها كان محطتين فاشلتين، وفي إحدى المراحل فقدت من أنظمة التتبع، ما مكنها من الوصول إلى هدفها مباشرة.
يُشار إلى أن هذه الواقعة تندرج في سياق تصاعد الهجمات التي تنفذها جماعة الحوثي ضد إسرائيل، سواء بالصواريخ أو الطائرات المسيّرة، كجزء من دعمها للقضية الفلسطينية والرد على العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة.
المصدر: مسقط 24 + متابعات