فوق هذه المياه وتحديدا قرب مضيق باب المندب، حرب البحر الأحمر تطل براسها بعد ان استمدت نيرانها من تلك المشتعلة اصلا في غزة. فعلى بعد اكثر من 1600 كيلومتر من القطاع تفجرت ازمة بحرية يمكن
جبهة حربية جديدة ضد اسرائيل تجبر امريكا على التدخل، وهي مواجهة الحوثيين الذين يسيطرون على البحر الاحمر بترسانة عسكرية مرعبة لن تتخيلوا حجمها. اي سفينة متجهة الى المواني الاسرائيلية يتم اختطافها او تدميرها وقد رايتم
اسرائيل واللعب بالتاريخ، اساطير تتكسر ومشاريع تهدم استراتيجيات تفشل ورعب يزداد من انكشاف المزيد. هنا تل ابيب، حيث تدار منها الحرب على غزه اليوم وتدار منها كل قرارات الدولة العبرية الحاضرة والقادمة والبعيدة جدا، لكن
لم يبقى في غزة الا محور فيلادلفيا - اخر امل للاسرائيليين بالنصر، لكن هناك مصر والسيسي امام اصعب اختبار. فاسرائيل تريد حرق هذا الشريط والمصريون قد يكتوو بالنار. وهنا قصة اخر حرب في غزة وبداية
ستحتاج اسرائيل من خمس الى عشر سنوات على الاقل لكي يستعيد اقتصادها توازنه جراء ما تكبدته من خسائر مادية ومالية. فالشيكل سقط سقوطا حرا ما أدى لانهيار الاقتصاد الاسرائيلي حيث فرت الإستثمارات والسياحة الى مثواها
لابد ان الغزاويين طالعوا درس فيتنام وحفظوه جيدا، والدليل انهم طبقوا كثيرا منه. وما بين الحربين كثير من التقاطعات منها الانفاق ورفض الاستسلام والقتال حتى اخر رمق. وهنا قصه الحرب التي مرغت انوف الامريكيين بتراب
أظهر كيان الاحتلال الصهيوني وجهه البشع أمام المجتمع الدولي بتجميع كل قواه وبالدعم الغربي والأميركي للقيام بمجزرة غزة عن طريق تحويل القطاع إلى ساحة للدمار والمعاناة للفلسطينيين الأبرياء. هذا العدوان العسكري من قبل إسرائيل لم
يفرض المنطق تدخلًا عاجلًا من المُجتمع الدوليِّ لحماية المَدنيِّين الفلسطينيِّين العُزَّل من الجرائم الإسرائيلية ومن الإرهاب الصهيونيَّ، لكننا نجد البيانات الغربيَّة تتسابق لإعلان الدَّعم وتَعرض المساعدة (العسكريَّة) بزعم حماية كيان الاحتلال الإسرائيليِّ، ولا ندري أيَّ
فشل المخابرات الاسرائيلية التي توصف بـ "الاسطورية" في معرفة ما تخطط له المقاومة الاسلامية الفلسطينية وايقاف هجومها. ووصف ياكوف عميدرور، مستشار الأمن القومي السابق لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عملية طوفان الاقصى: "هذا فشل كبير" .
لطالما عاشت السلطات الصهيونية في خوف مستمر من الاستيقاظ إلى صوت خطوات الفلسطينيين وهم يقتحمون مستوطناتهم. اليوم وبعد 75 عاماً أصبحت هذه الهواجس حقيقة ملموسة، حيث هاجم الشباب الفلسطينيون المستوطنات وحصلوا على أعداد غير مسبوقة