قررت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلغاء وضع “الحماية المؤقتة” الممنوح لمواطنين يمنيين في الولايات المتحدة، منهية ترتيبا استمر نحو عقد وسمح لأكثر من 1400 شخص بالإقامة والعمل بصورة قانونية، رغم استمرار التحذيرات الأميركية من السفر إلى اليمن لأسباب أمنية.
وأعلنت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية أن مراجعة الأوضاع خلصت إلى أن الظروف في اليمن لم تعد تستوفي المعايير القانونية التي تبرر استمرار هذا التصنيف، وهو النظام الذي يُمنح للأجانب عندما تشهد بلدانهم نزاعات مسلحة أو كوارث طبيعية أو ظروفا استثنائية تجعل عودتهم محفوفة بالمخاطر.
وقالت وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم في بيان رسمي إن القرار جاء بعد مشاورات مع جهات حكومية مختصة وتقييم شامل للوضع، معتبرة أن تمديد بقاء المستفيدين اليمنيين بموجب هذا البرنامج لم يعد متوافقا مع ما وصفته بالمصلحة الوطنية.
ووفقا للقرار، سيمنح المشمولون بالبرنامج مهلة 60 يوما لمغادرة الولايات المتحدة إذا لم يكن لديهم مسار قانوني آخر للبقاء، مع التحذير من إمكانية التوقيف والترحيل بعد انتهاء المهلة. وفي المقابل، عرضت السلطات تذكرة سفر مجانية ومبلغا ماليا قدره 2600 دولار لمن يختار المغادرة الطوعية.
ويأتي هذا التحرك ضمن سياسة أوسع تنتهجها الإدارة الحالية لتشديد إجراءات الهجرة وتقليص أعداد المستفيدين من برامج الحماية المؤقتة، في إطار توجه يهدف إلى توسيع نطاق الفئات المعرضة للترحيل داخل الولايات المتحدة.
المصدر: مسقط 24 + متابعات