أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الخميس، بإصابة عشرة من أفراد الشرطة واعتقال أربعة أشخاص خلال مواجهات اندلعت في القدس المحتلة بين الشرطة وجماعات من اليهود المتشددين “الحريديم”، على خلفية رفضهم أداء الخدمة العسكرية الإلزامية.
وذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن المواجهات اتسمت بالعنف، واندلعت عقب اعتقال شاب يشتبه بتهربه من الخدمة العسكرية، ما أدى إلى تصاعد أعمال الشغب في عدد من الأحياء، واستدعى تدخل مروحية للشرطة في محاولة لاحتواء الوضع.
وأثارت الأحداث ردود فعل سياسية واسعة، إذ اعتبر زعيم المعارضة يائير لبيد أن ما جرى يعكس فشل الحكومة وتراجع هيبة مؤسسات الدولة، في حين قال رئيس حزب “إسرائيل بيتنا” اليميني المعارض أفيغدور ليبرمان إن الاعتداء على الشرطة يأتي نتيجة خضوع قيادة الدولة لنفوذ الأحزاب الحريدية، على حد تعبيره.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر السياسي حول ملف تجنيد الحريديم، حيث كانت هيئة البث الإسرائيلية قد أشارت، في وقت سابق من الأسبوع، إلى تهديد قيادات حريدية بدعم حل الكنيست والتوجه إلى انتخابات مبكرة، ما لم يتم تسريع النقاش حول مشروع قانون يعفيهم من الخدمة العسكرية.
وسبق لحزبي “شاس” و”يهدوت هتوراه”، الممثلين للحريديم في الكنيست، التلويح بإسقاط الحكومة في حال عدم إقرار قانون التجنيد، رغم أن الائتلاف الحاكم يمتلك 68 مقعداً من أصل 120، متجاوزاً الحد الأدنى المطلوب للاستمرار في الحكم، في وقت من المقرر أن تنتهي فيه ولاية الكنيست الحالي في أكتوبر 2026.
المصدر: مسقط 24 + متابعات