أعلنت جماعة الحوثي، عبر ناطقها العسكري العميد يحيى سريع، عن شنها “عملية هجومية فجر هذا الاثنين”، باستخدام ثلاث صواريخ باليستية وثمانية طائرات مسيرة استهدفت مطار بن غوريون وموانئ أشدود وإيلات، إضافة إلى محطة كهرباء عسقلان.
وأكد الحوثيون أن الهجمات نجحت في بلوغ أهدافها، رغم تواجد منظومات الاعتراض الإسرائيلية.
من جانبها، نقلت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن سلاح الجو شن غارات جوية على موانئ الحديدة ورأس عيسى والصليف، فضلاً عن محطة كهرباء رأس الكثيب، رداً على ما وصفته إسرائيل بأنه “هجمات متكررة” من الحوثيين.
في يوم الأحد، شنت إسرائيل هجوماً جوياً على مرافئ الحديدة الثلاثة (الحُديدة، رأس عيسى، الصليف) بالإضافة إلى محطة “راس القثيب”، مستهدفة كذلك السفينة Galaxy Leader التي سيطر عليها الحوثيون في عام 2023.
بدورها، أكدت التقديرات الحوثية استخدام أنظمة دفاع جوي محلية الصنع للتصدي للغارات الإسرائيلية، مؤيدة ذلك بالقول إن قواتها أحدثت “إرباكاً كبيراً” لدى طيارين العدو وغرف العمليات.
وأكد الحوثيون دوام استمرارية عملياتهم تجاه إسرائيل “دون توقفٍ حتى ينتهي العدوان على غزة ورفع الحصار عنها”، وفق ما صرح نائب رئيس هيئتهم الإعلامية نصر الدين عامر عبر “إكس” .
وتشكل هذه الهجمات جزءاً من مرحلة متصاعدة من التصعيد الإقليمي، حيث تندرج ضمن حملة الحوثيين للضغط على إسرائيل دعماً لغزة.
المصدر: مسقط 24 + متابعات