اعتبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن النخب السياسية في أوروبا تراهن على تبدل موازين القوى داخل الولايات المتحدة عقب انتخابات الكونغرس المقبلة، بما يتيح لها ممارسة ضغوط أكبر على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في سياق ما وصفه بمحاولات مستمرة للتأثير على القرار الأمريكي.
وأوضح بوتين أن هذه النخب دعمت الحزب الديمقراطي ومرشحته كامالا هاريس خلال الانتخابات الرئاسية الأمريكية بصورة علنية ومباشرة، مضيفا أن هذا الدعم تجاوز في رأيه الأعراف الدبلوماسية ووصل إلى مستوى وصفه بـ”الوقح”.
وأشار إلى أن الرهان الأوروبي لا يزال قائما على نتائج الانتخابات النصفية للكونغرس المقررة في خريف العام المقبل، على أمل عودة الحلفاء التقليديين داخل المؤسسات الأمريكية، الأمر الذي قد يفتح المجال أمام ممارسة ضغط سياسي أوسع على إدارة ترامب.
وفي تعليقه على الدعم المكثف الذي يقدمه قادة أوروبيون لأوكرانيا واستعدادهم للدخول في خلافات حادة مع الرئيس الأمريكي بشأن هذا الملف، قال بوتين إن هذا السلوك ليس مفاجئا، بل يأتي في إطار انتظار تغير المشهد السياسي في واشنطن عقب الانتخابات.
وختم الرئيس الروسي تصريحاته بالإشارة إلى أن بعض الشخصيات الأوروبية تتصرف بعدائية مفرطة، معتبرا أن هذا النهج يعكس نقصا في المهنية السياسية، وفق تعبيره.
المصدر: مسقط 24 + متابعات