أعلن جيم رايان، رئيس جامعة فيرجينيا، استقالته يوم الجمعة، مستجيبا لضغوط مباشرة من وزارة العدل الأميركية ضمن حملة صارمة من إدارة دونالد ترامب تستهدف برامج التنوع والمُساواة والشمول (DEI) في الجامعات العامة.
وفق تحقيق نشرته نيويورك تايمز، تلقت الجامعة تهديدا بقطع “مئات الملايين من التمويل الفدرالي”، وهو ما دفع رايان إلى الاستقالة مبكرا لتفادي “مسؤوليات كارثية” قد تضر بمئات الموظفين والباحثين والطلاب من أصحاب التأشيرات.
في خطابه المصاحب للاستقالة، اعتبر رايان أن التمادي في رفض أوامر الحكومة قد يُحرج الجامعة، قائلاً: “لن يكون طموحي إنقاذ منصبي بنفسه، بل أحمّل حياة وآفاق الآخرين ثمناً لذلك”.
وتعرضت الجامعة في مارس الماضي لتحقيق من وزارة العدل حول استخدام المعايير العرقية في القبول والمساعدات الطلابية، وصولا لهجوم على برامج DEI وقال رايان إنه كان في طريق الاستقالة العام المقبل، لكن الأوضاع جاءت لتسرع رحيله.
وندد السيناتوران الديمقراطيان، مارك وارنر وتيم كين، باتهام وزارة العدل بأنها استهدفت رايان بسبب “تركيزها على التنوع” واعتبراها “واحداً من أخطر تدخلات الإدارة في استقلال الجامعات”.
وقالت مجلس التعليم الأميركي عبر مؤسس الجمعية: “حدث أسود لحرية الجامعات. هذه خطوة ستطبق على أي جامعة تعتمد على الحُفز الحكومي”.
هذه الخطوة تأتي ضمن حملة أوسع تشمل تنفيذ أمر تنفيذي وقع عليه ترامب في يناير يطالب بإنهاء برامج DEIA داخل الحكومة الاتحادية، وتشديد الرقابة على الجامعات العامة والخاصة، ضمن مشروع “Project 2025” الرامي لإلغاء هذه السياسات.
وفي سياق الحملة، سبق واستهدفت جامعة كاليفورنيا ونظام هارفرد، في حين شدد ترامب على أن القضاء على “الليبرالية الجامعية” يُعد من أولويات فترته الثانية.
المصدر: مسقط 24 + متابعات