وسط طوفان بشري غطى شوارع طهران من ساحة الثورة (انقلاب) إلى ميدان الحرية، أقامت إيران صباح اليوم السبت مراسم جنازة وطنية لـ 60 شهيداً سقطوا خلال الحرب الجوية التي دامت 12 يوماً مع إسرائيل، بينهم قائد الحرس الثوري اللواء حسين سلامي، ورئيس قوة الصواريخ اللواء أمير علي حاجي زاده، وعدد من كبار العلماء النوويين إلى جانب نساء وأطفال وإعلاميين.
بدأت الموكب عند الثامنة صباحاً بتوقيت طهران، حيث حملت الشاحنات نعوشاً مغطاة بالعلم الإيراني وصور الشهداء، على وقع هتافات “الموت لأمريكا” و”الموت لإسرائيل”. وقد أُغلقت الدوائر الحكومية لتتيح للموظفين الانضمام إلى الحشود التي قدرتها وسائل إعلام رسمية بمئات الآلاف.
خلال المراسم أكد وزير الخارجية عباس عراقجي في رسالة على «إكس» أن الإيرانيين “قدموا دماءهم لا شرفهم” في وجه القصف الإسرائيلي، مشدداً على أن إيران “لا تعرف الاستسلام”.
ورفرفت رايات حمراء تحمل اسم سيدنا الحسين (رضي الله عنه)، في إشارة إلى طبيعة “الثأر” التي تمنح الحدث بعداً دينياً وسياسياً في آن واحد.
المصدر: مسقط 24 + متابعات
