شاركت سلطنة عُمان رسميا في اجتماع وزاري خاص التابع لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، الذي أقيم برعاية مشتركة من المملكة الأردنية الهاشمية ومملكة إسبانيا وجمهورية البرازيل، بالتزامن مع الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، بحضور الأمين العام أنطونيو غوتيريش.
قاد وفد السلطنة معالي السيد بدر بن حمد البوسعيدي، وزير الخارجية، الذي مثل البلاد في المداولات الوزارية، حيث نوقشت في الجلسة التحديات الجسيمة التي تتعرض لها الأونروا في عامها السادس والسبعين، وخصوصا جراء محاولات تعطيل عملها، والدمار الذي لحق ببنيتها التحتية في قطاع غزة، إضافة إلى استشهاد عدد من موظفيها، ما عمق من الأزمة الإنسانية في القطاع.
وفي كلمة له، أكد غوتيريش أهمية الوكالة ودورها المركزي في تقديم خدمات حيوية للاجئين الفلسطينيين، داعيا إلى تجديد الدعم المالي والسياسي لها لضمان استمراريتها وحمايتها من الانهيار.
كما ألقى المفوض العام للأونروا، فيليب لازاريني، كلمة أوضح فيها حجم الضغوط على الوكالة لتمكينها من مواصلة مهامها رغم التحديات الأمنية والتمويلية.
وشدد المجتمعون على أن استمرار الدعم للأونروا بات ضروريا لضمان توفير التعليم والرعاية الصحية والإغاثة الأساسية للفلسطينيين، مع الالتزام بعدم تحميل الدول المضيفة أعباء إضافية. كما جسد التجمع الوزاري التزاما جماعيا بالدفاع عن حقوق اللاجئين الفلسطينيين، وصون القانون الدولي، وتعزيز السعي نحو سلام دائم وعادل في المنطقة يضمن الأمن والاستقرار للجميع.
المصدر: مسقط 24 + متابعات