أدان موريس تيدبال بينز، المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بالإعدامات خارج نطاق القضاء، بشدة الغارة الإسرائيلية التي استهدفت مخيم عين الحلوة في مدينة صيدا بجنوب لبنان، وأسفرت عن مقتل 13 فلسطينياً.
ووصف بينز الهجوم بأنه “جريمة حرب”، قائلاً: إن الضربة تمثل نمطاً مقلقاً من الهجمات القاتلة التي تستهدف مناطق مأهولة بالسكان، في تجاهل لوقف إطلاق النار وجهود السلام.
وأضاف في البيان أنه لا يمكن تجاهل أن الضربات المتكررة على المدنيين والأبنية المدنية تشكل انتهاكاً صارخاً لميثاق الأمم المتحدة، لافتاً إلى تقارير أفادت بأن المسيرات الإسرائيلية أصابت أهدافاً داخل المخيم، وأسفرت عن سقوط عشرات الضحايا.
من جانبها، زعمت إسرائيل أن الاستهداف تم ضد “مجمع تدريبي” تابع لحركة حماس، بينما نفت الحركة تلك المزاعم، مؤكدة أن المكان المستهدف كان ملعباً رياضياً مفتوحاً لفتية المخيم، وأنه لا توجد منشآت عسكرية في المخيمات الفلسطينية في لبنان.
وأشارت مصادر فلسطينية إلى أن معظم الضحايا كانوا من الشباب والأطفال، بعضهم ينتمون إلى كشافة المخيم، وأن الصواريخ الثلاثة استهدفت موقعاً قريباً من مسجد خالد بن الوليد، أثناء لعبهم كرة القدم في ملعب قريب.
وقال المصدر المحلي إن الضحايا معروفون في الحي، حيث ينشطون في المساجد وفي رياضات المخيم، وإن غالبيتهم لم يتجاوز عمرهم 18 عاماً، مما يثير مزيداً من المخاوف حول التصعيد المدني والإنساني في مخيم اللاجئين.
المصدر: مسقط 24 + متابعات