في ظل تصاعد العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، أعربت سبع دول أوروبية عن قلقها البالغ إزاء الوضع الإنساني المتدهور، داعيةً إلى وقف فوري لإطلاق النار ورفع الحصار عن القطاع.
في بيان مشترك صدر اليوم، طالب قادة أيسلندا، أيرلندا، لوكسمبورغ، مالطا، سلوفينيا، إسبانيا، والنرويج، إسرائيل بوقف العمليات العسكرية وضمان توزيع المساعدات الإنسانية بشكل آمن وسريع في جميع أنحاء غزة. وأشار البيان إلى أن أكثر من 50,000 شخص فقدوا حياتهم، محذرين من أن المزيد قد يموتون جوعا إذا لم تتخذ إجراءات فورية.
على الأرض، استمرت الغارات الجوية الإسرائيلية، مما أسفر عن سقوط عدد من الشهداء والجرحى في مناطق مختلفة من القطاع. في خان يونس، استشهد شخصان وأصيب أربعة آخرون في قصف بطائرة مسيرة قرب الجامعة الإسلامية. كما استشهد طفل متأثرا بجراحه في بلدة الفخاري. وفي دير البلح، أصيب خمسة فلسطينيين بجروح، بينهم طفلة وامرأة، إثر قصف خيمة تؤوي نازحين بالقرب من مستشفى شهداء الأقصى.
وأعلن الاحتلال الإسرائيلي عن إطلاق عملية “مركبات جدعون“، وهي هجوم بري وجوي واسع النطاق يهدف إلى تحقيق أهداف الحرب، بما في ذلك القضاء على حركة حماس وتحرير الرهائن. وقد أدت هذه العملية إلى مقتل أكثر من 140 فلسطينيا خلال 24 ساعة الماضية، مع تزايد المخاوف من وقوع مجازر جديدة.
في المقابل، بدأت جولة جديدة من محادثات وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس في العاصمة القطرية الدوحة، رغم استمرار العمليات العسكرية.
على الصعيد الدولي، أدان مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، الهجمات الإسرائيلية، واصفا إياها بأنها “تطهير عرقي”. كما دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إلى وقف دائم لإطلاق النار خلال قمة جامعة الدول العربية في بغداد.
في سياق متصل، تعهد القادة العرب خلال القمة بتقديم أكثر من 40 مليون دولار لإعادة إعمار غزة ولبنان، مؤكدين على ضرورة التوصل إلى حل سلمي ومستدام للصراع.
المصدر: مسقط 24 + متابعات