أثارت تسريبات حديثة لرسائل بريد إلكتروني من ملفات جيفري إبيستن نشرتها وزارة العدل الأمريكية موجة من الجدل حول شخصيات إماراتية بارزة موجودة ضمن هذه الملفات. وتكشف السياسة الإماراتية بالتعاطي مع هذا الأمر ليس عن تضامن
احتمال اندلاع مواجهة عسكرية بين أمريكا وإيران جذب الاهتمام الإقليمي والعالمي، ولكن في نفس المنطقة تتجلى أزمة لاتقل خطورة وهي الصراع السعودي الإماراتي. وبينما يتجه الاهتمام العالمي غالبا نحو احتمال المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة
في خطوة ذات دلالات سياسية على مسار التطبيع المتدرج للمملكة السعودية، شهدت العاصمة الرياض مؤخرا مراسم دينية يهودية نادرة تضمنت كتابة لفيفة توراة، وهو حدث بارز نظرا لغياب جالية يهودية دائمة في المملكة. حضر مراسم
في خضم الحديث عن مجلس السلام، كشفت قناة عبرية عن كواليس مباحثات متقدمة تجري بين ثلاثة أطراف حول مقترح إماراتي لإدارة قطاع غزة في مرحلة مابعد الحرب. هذا وكشفت القناة الثانية عشرة الإسرائيلية عن مباحثات
في واحدة من أكثر الأحداث حساسية وإثارة للجدل ضمن ملفات جيفري إبستين المنشورة مؤخرا، كان إهدائه قطع من كسوة الكعبة المشرفة من قبل سيدة أعمال سعودية. تبرز الوثائق التي أفرجت عنها وزارة العدل الأمريكية والمتعلقة
اتخذت دولة الإمارات خطوة بارزة جديدة في مسار تطبيعها الاقتصادي والسياسي مع الاحتلال حيث أعلنت شركة القمار الإسرائيلية "NYCE" افتتاح مقرها الإقليمي في إمارة رأس الخيمة، في تطور يعكس عمق التطبيع بين أبوظبي وتل أبيب.
نشرت وسائل إعلام غربية وثائق تشير الى تصاعد هوس الرئيس الاماراتي محمد بن زايد في تعزيز نفوذه، في ظل تراجع دور ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وهو ما اعتُبر عامل حاسم أدى إلى انهيار
دخل اليمن مرحلة جديدة وخطيرة من التشرذم، إذ يتزامن تصاعد النزعات الانفصالية في الجنوب مع إعلان الانسحاب الإماراتي من اليمن المثير للجدل، وما بين الأمرين ينكشف وجهان للأزمة اليمنية؛ تفكيك الدولة عبر وكلاء محليين، ومحاولة
يشهد التحالف السعودي الإماراتي، الذي كان يعتبر ركيزةً للنظام الخليجي الجديد، أعمق شرخ له حتى الآن بحيث تحولت الشراكة والتنافسية إلى مواجهة سياسية مفتوحة وحربا بالوكالة بين الطرفين. ما بدأ كقيادة منسقة بين قوتين طموحتين،
سجلت عمليات الإعدام في السعودية رقماً قياسياً في عام 2025، حيث بلغ 347 عملية إعدام متجاوزة بذلك الرقم المسجل في العام الماضي والبالغ 345، ليكون هذا العام من الأعوام الأكثر دمويةً في تاريخ السعودية. تصف