شهد المشهد السياسي مؤخرا الاجتماع الأول لما يعرف بمجلس سلام غزة، الذي استضافته العاصمة الأمريكية واشنطن بمشاركة قادة ووفود رسمية من نحو أربعين دولة من دون حضور فلسطيني حقيقي يعكس الإرادة الوطنية وبحضور إسرائيلي، مما
يرتبط شهر رمضان المبارك بدفء العائلة وروح التكافل وكرم الضيافة، إلا أن رمضان في غزة يأتي مختلفا هذا العام إذ يستقبله سكان القطاع بقلوب مثقلة وموائد تكاد تخلو من الطعام. مع حلول شهر رمضان المبارك،
أثارت تسريبات حديثة لرسائل بريد إلكتروني من ملفات جيفري إبيستن نشرتها وزارة العدل الأمريكية موجة من الجدل حول شخصيات إماراتية بارزة موجودة ضمن هذه الملفات. وتكشف السياسة الإماراتية بالتعاطي مع هذا الأمر ليس عن تضامن
وسط تصاعد التوترات بين واشنطن وطهران التي جذبت الاهتمام العالمي وتزايد التكهنات حول نشوب مواجهة عسكرية مع إيران، تشير التقارير الدولية إلى أن قرار الرئيس الأمريكي بتأجيل أو تعطيل شن هجوم فوري لم يكن مدفوعا
احتمال اندلاع مواجهة عسكرية بين أمريكا وإيران جذب الاهتمام الإقليمي والعالمي، ولكن في نفس المنطقة تتجلى أزمة لاتقل خطورة وهي الصراع السعودي الإماراتي. وبينما يتجه الاهتمام العالمي غالبا نحو احتمال المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة
شهدت العواصم الأوروبية موجة متجددة من الاحتجاجات الشعبية في الأيام الأخيرة، حيث اندلعت مظاهرات تضامناً مع غزة وتنديداً بالدعم الغربي للاحتلال والانتهاكات الإسرائيلية المستمرة، وسط تفاقم الكارثة الإنسانية في القطاع. وعبرت هذه الاحتجاجات عن غضب
يواجه عشرات الآلاف من المرضى والجرحى في قطاع غزة خطر الموت البطيء والمؤلم، مع اقتراب انهيار النظام الصحي بشكل كامل، وسط نضوب شبه تام للأدوية والمستلزمات الطبية في أعقاب الدمار الواسع الذي لحق بالمستشفيات والمراكز
عاد الجدل حول سياسة الرئيس الأمريكي ترامب الخارجية إلى الواجهة بقوة، إذ وسعت إدارته نطاق استخدام العقوبات ليتجاوز الضغط الدبلوماسي التقليدي، ليصبح سلاحا سياسيا واسع النطاق يستهدف المؤسسات الدولية ومسؤولي الأمم المتحدة والمدافعين عن حقوق
على الرغم من إعلان انتهاء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، فإن إعادة فتح معبر رفح لم يترجم إلى انفراجة إنسانية حقيقية أو شريان حياة فعلي للفلسطينيين. فبدلاً من أن يشكل بداية مرحلة جديدة تخفف الحصار
في خطوة ذات دلالات سياسية على مسار التطبيع المتدرج للمملكة السعودية، شهدت العاصمة الرياض مؤخرا مراسم دينية يهودية نادرة تضمنت كتابة لفيفة توراة، وهو حدث بارز نظرا لغياب جالية يهودية دائمة في المملكة. حضر مراسم