منذ أكثر من عامين، يواصل الاحتلال الإسرائيلي حملته العسكرية على قطاع غزة، ما أدى إلى تدمير واسع للبنية التحتية والمنازل، وأجبر مئات الآلاف على النزوح من غزة إلى مناطق أخرى داخل القطاع بحثا عن الأمان.
الحرب في غزة مستمرة، ومعها تتعالى أصوات الجنود، المنظمات، والشهود، لتكشف جانباً مظلماً من قتل أطفال غزة، ليس كإحصائية باردة، بل كعبَر وأزمات نفسية وأخلاقية يتحملها الفعل العسكري على الأرض وسلوك القادة تجاه المدنيين. وهنا
يشهد الجيش الإسرائيلي أزمة داخلية متصاعدة مع تكرار حالات رفض الخدمة العسكرية في غزة على الخصوص من جنود لواء جفعاتي، حيث برزت مؤخراً واقعة رفض ستة جنود من هذا اللواء العودة إلى القتال في جباليا
في التاسع من سبتمبر 2025، نفذت إسرائيل ضربة جوية استهدفت قادة حركة حماس في العاصمة القطرية الدوحة، مُظهرةً للعالم أن السيادة الجوية الخليجية ليست حصناً منيعاً كما كان يُتصور. عبر هذا الهجوم، تجلت فكرتان رئيسيتان:
في صباح الأربعاء 10 سبتمبر 2025، هز اغتيال تشارلي كيرك المشهد السياسي في الولايات المتحدة بعد تعرضه لإطلاق نار مميت بينما كان يخاطب آلاف الطلاب في جامعة يوتاه فالي بولاية يوتاه. أثار هذا الحدث صدمة
في حدث غير مسبوق، هزت الغارة الإسرائيلية على الدوحة المشهدين الإقليمي والدولي بعدما استهدفت وفدا قياديا من حركة حماس في العاصمة القطرية. نجا القادة المستهدفون من الموت، فيما ارتقى عدد من المرافقين والعاملين في المكتب
أطلق مئات من أبرز العاملين في صناعة السينما حول العالم حملة واسعة تحمل اسم عمال السينما من أجل فلسطين (Film Workers for Palestine)، تهدف إلى مقاطعة المهرجانات والشركات والمؤسسات السينمائية الإسرائيلية المتهمة بالتواطؤ مع جرائم
استضافت الرياض وتستضيف بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية، في حدث يوصف إعلاميا بأنه نقلة نوعية في صناعة الترفيه والألعاب، لكنه يحمل في عمقه أبعادا سياسية شديدة الحساسية. فبينما تعرض البطولة على أنها منصة عالمية تجمع
من تيانجين الصينية خرجت قمة منظمة شنغهاي للتعاون هذا العام برسائل واضحة تتجاوز المراسم إلى هندسة ملامح التوازنات الدولية؛ رسائل تتقاطع عند فكرة عالم متعدد الأقطاب وتحدي مركزية القوة في النظام الدولي. فقد شدد بيان
منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، يتواصل نزيف الدم من خلال استهداف الصحفيين الفلسطينيين بشكل متعمد وممنهج، حيث ارتفعت حصيلة الشهداء منهم إلى 247 صحفيا، بعد استشهاد المراسلة