كشفت القناة الثانية عشر العبرية، يوم السبت الماضي، عن تطور جديد في مسار التطبيع السعودي الإسرائيلي بشكل يبرز مدى التداخل بين صفقات الأسلحة الأمريكية والهندسة السياسية التي تُدبرها إسرائيل في المنطقة. القناة كشفت أن إسرائيل
خلف العبارات الدبلوماسية المنمقة عن "الاستقرار والتنمية" تقف شبكة معقدة من المصالح الاقتصادية والعسكرية، جعلت من الذهب والسلاح السوداني أحد أبرز عوامل استمرار المأساة السودانية لا حلها، فبينما أصدرت دولة الإمارات بيانا تؤكد فيه "الحياد
تتجدد المعارك في السودان مع تصاعد العمليات العسكرية لقوات الدعم السريع ضد الجيش السوداني، وسط مؤشرات قوية تشير إلى أن الإمارات تلعب دورا حاسما في تأمين الدعم المالي واللوجستي لهذه القوات. وتشير تقارير عديدة إلى
شهدت مدينة الفاشر شمال دارفور، تصاعدا غير مسبوق للعنف والدمار نتيجة هجمات قوات الدعم السريع، وسط اتهامات متكررة بالدعم الإماراتي للميليشيات ماليا وعسكريا. تقارير صحفية عالمية وصور ميدانية كشفت عن موجة واسعة من القتل الجماعي،
في خضم الصراعات الإقليمية المتعددة ودعم الدول لحركات أو مجموعات مسلحة في بلدان مختلفة، يبرز نمطين أولهما ينشط ضد الاحتلال الإسرائيلي في إطار ما يُعرف بـ"محور المقاومة الإقليمي" والآخر ضد المسلمين والمدنيين. تجلى في الأيام
دعم الإمارات المباشر في تمويل وتسليح جهة متهمة بارتكاب جرائم حرب في السودان، أصبح حديث الصحف والشارع وحتى جلسات مجلس الأمن الدولي بعد سيل من الاتهامات التي وجهت إلى أبوظبي بأنها لم تكتف بكونها طرفاً
شاركت سلطنة عُمان، ممثلة بصندوق الحماية الاجتماعية، اليوم في أعمال الدورة الرابعة والعشرين للجنة رؤساء أجهزة التقاعد المدني والتأمينات الاجتماعية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، التي نظمت في دولة الكويت الشقيقة. جاء ذلك ضمن
يعد مصطلح التطبيع السعودي الإسرائيلي من أبرز العناوين الاستراتيجية في الشرق الأوسط اليوم، ويشير إلى جهود المملكة العربية السعودية وإسرائيل لإقامة علاقات دبلوماسية أو شبه رسمية، مدعومة من الولايات المتحدة. ففي تقرير نشرته صحيفة "إسرائيل
في السنوات الأخيرة، برزت شخصية الحاخام الأميركي مارك شناير كرجل إسرائيل في العالم الإسلامي، إذ لعب دورا محوريا في الدفع بعلاقات الأنظمة العربية مع إسرائيل تحت ستار "الحوار بين الأديان". التقرير الذي نشرته صحف إسرائيلية
ينظم منتدى عُمان للأعمال التابع لوزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار يوم الثلاثاء المقبل ثالث جلسات حوارات تجارة لهذا العام، بعنوان "استكشاف ميزة مجلس التعاون لدول الخليج العربية، بين التعاون والمنافسة"، وذلك في مقر مركز السلطان