في تجاهل جديد من قبل الإمارات للفظائع الإسرائيلية المرتكبة في العالم العربي وخاصة في غزة، كشف تقرير جديد أن العمل على "مشروع سكة السلام" أو "مشروع طريق السلام" الذي يربط الإمارات بالاحتلال الإسرائيلي كان مستمرا
عاد اسم مدينة الفاشر إلى واجهة الفظائع والجرائم المرتكبة في السودان من قبل قوات الدعم السريع المدعوم إماراتيا، وذلك عقب تقرير صادم أصدرته منظمة العفو الدولة يتضمن شهادات مباشرة لناجين من انتهاكات قوات الدعم السريع.
انتقد السيناتور الأمريكي بيرني ساندرز الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشدة على خلفية الاستقبال الحافل الذي خص به ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان خلال زيارته للبيت الأبيض، وذلك في هجوم لاذع يعكس تصاعد التوترات
من جديد تنكشف خيوط التواطؤ لبعض الدول العربية مع الغطرسة الإسرائيلية، حيث صرح الوزير الإسرائيلي إيلي كوهين أن "الفلسطينيون ليسوا بحاجة إلى إقامة دولة، لأن الأردن يضم أغلبية فلسطينية"، معتبراً أن قيام دولة فلسطينية "لن
في خضم الحرب الدائرة في السودان وسيل الاتهامات اللامتناهية بضلوع الإمارات بالجرائم المرتكبة هناك، برز وسم "حبيبي قاطع دبي" على منصات التواصل الاجتماعي ليكون الحملة الرقمية الأكبر ضد الإمارات في السنوات الأخيرة. مع توثيق جرائم
بعد دقائق من بدء المؤتمر الصحفي في البيت الأبيض، شهد اللقاء بين ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الأمريكي دونالد ترامب توترا سياسيا وإعلاميا حادا. جاء ذلك بعد سلسلة من الأسئلة الحساسة التي
كشفت القناة الثانية عشر العبرية، يوم السبت الماضي، عن تطور جديد في مسار التطبيع السعودي الإسرائيلي بشكل يبرز مدى التداخل بين صفقات الأسلحة الأمريكية والهندسة السياسية التي تُدبرها إسرائيل في المنطقة. القناة كشفت أن إسرائيل
خلف العبارات الدبلوماسية المنمقة عن "الاستقرار والتنمية" تقف شبكة معقدة من المصالح الاقتصادية والعسكرية، جعلت من الذهب والسلاح السوداني أحد أبرز عوامل استمرار المأساة السودانية لا حلها، فبينما أصدرت دولة الإمارات بيانا تؤكد فيه "الحياد
تبدو الهدنة الإنسانية في غزة على وشك الانهيار وسط تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية واستمرار الحصار الخانق الذي يحرم السكان من أساسيات الحياة. فمنذ دخول الهدنة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، تتحدث السلطات الفلسطينية عن
في ليلة لم يكن يتوقعها أحد، عمّ فوز زهران ممداني كافة أرجاء شوارع نيويورك بعد إعلان النتائج الرسمية لانتخابات عمدة المدينة، حيث حصل على 57.3% من الأصوات مقابل 42.7% لمنافسه القوي أندرو كومو. لم يكن